عبد الملك الثعالبي النيسابوري
247
الظرائف واللطائف واليواقيت في بعض المواقيت ( دارالكتب )
مولانا الملك المؤيد أعزّ اللّه نصره وثبت ملكه « 1 » . وكان يقال : النجابة في أولاد الإماء ؛ لأنهم يجمعون عزّ العرب ودهاء العجم . ولما تزوّج علىّ بن الحسين بأمّ ولد رجل من الأنصار ، لامه عبد الملك بن مروان على ذلك ، فكتب إليه : إن الله عزّ اسمه قد رفع بالإسلام الخسيسة وأتمّ النقيصة وأكرم من اللؤم / فلا عار على مسلم في حلال ، هذا رسول الله صلى اللّه عليه وسلم تزوّج أمة وأمّ ولد « 2 » ، فقال عبد الملك : إن عليّا يتشرف من حيث تتضع الناس « 3 » . وفي كتاب « المبهج » الجارية الوسيمة من النعم الجسيمة « 4 » . وفيه : لا تتخذ السرية إلا سرية « 5 » . « 6 » وقال في الكتاب المشرف بالاسم العالي أدام اللّه رفعته « 6 » . سقيا لدهر سروري * والعيش بين السراري إذ طير سعدى جوار * مع امتلاك الجواري أيام عيشى قعودى « 7 » * وقد ملكت اختياري أجرى بغير عذار * أجنى بغير اعتذار وغيم لهوى « 8 » مطير * وزند أنسى وارى كأنّ خوارزم شاه ال * همام أصبح جارى من ريب دهر خئون * بغير ما سر جارى ذاك المليك الذي قد « 9 » حكت يداه « 9 » السواري
--> ( 1 ) انظر لطائف المعارف ص 63 ، 64 . ( 2 ) لم يرد في الأصل . ( 3 ) عيون الأخبار 4 / 8 ، العقد الفريد 6 / 128 . ( 4 ) المبهج ص 49 . ( 5 ) السابق : نفس الموضع . ( 6 - 6 ) في ز ، م : « قال وقلت في كتاب المنزف » . ( 7 ) في الأصل : « كعودى » . ( 8 ) في الأصل : « الهوى » . ( 9 - 9 ) في الأصل : « حركت يديه » .